منوعات

حكومة نتنياهو تواجه انتقادات واتهامات بـ”الضعف” أمام المقاومة بغزة . موسوعة المراه العربية

تتحدث هذه المقالة حول حكومة نتنياهو تواجه انتقادات واتهامات بـ”الضعف” أمام المقاومة بغزة . موسوعة المراه العربية والذي يثير الكثير من الاهتمام والجدل في مجتمعنا ويهدف هذا المقال او الخبر إلى توضيح مفهوم هذا الموضوع وتحليل الآثار الإيجابية والسلبية التي يمكن أن يترتب عليه. كما سنتناول بالتفصيل التحديات التي تواجه هذا الخبر،على مدى يومنا هذا، وشهد الخبر تطورات هائلة، مما أدى إلى انتشار العديد من المواضيع المثيرة للجدل عبر موقعنا موسوعة المراه العربية ولذلك، يعد هذا المقال جزءًا من سلسلة مقالات تتناول مواضيع مختلفة تهم المجتمع بشكل عام.

ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، أن انتقادات شديدة وُجهت، لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، من داخل الحكومة وخارجها، واتهموه بـ “الضعف” في مواجهة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية بأن حزب القوة اليهودية المشارك في الائتلاف الحكومي، قرر عدم حضور جلسات الكنيست الإسرائيلي اليوم، وسيعقد اجتماعًا خاصًا في مستوطنة سديروت، التي تعرضت مساء أمس، للقصف من جانب المقاومة الفلسطينية بغزة نتيجة السياسة الأمنية المتساهلة للحكومة في مواجهة الصواريخ من غزة.

اقرأ ايضا: وزير خارجية إيران من حدود إسرائيل: المقاومة تُحقق الأمن والهدوء

ونقلت الصحيفة العبرية عن وزيرة المستوطنات في الحكومة الإسرائيلية أوريت شتروك، قولها: “حكومتنا مستمرة في سياسة الحكومة السابقة.. غزة لا تدفع الثمن”.

فيما قال عضو الكنيست داني دنون: “من أجل استعادة الردع، كان علينا أن نستيقظ هذا الصباح ونسمع عدد الذين قُتلوا الليلة الماضية في الضربات، إذا واصلنا قصف المواقع الفارغة، فإننا ندعو لجولة ثانية.. ليس هذا هو الردع”.

من جهته، أشار رئيس بلدية مستوطنة “سديروت”، ألون دافيدي: إلى أن حماس والجهاد تسيطران على واقع نصف مليون من سكان إسرائيل، ويقررون متى يطلقون النار ومتى يتوقفون، ودولة إسرائيل متخلفة ولا تبادر ولا تدير أي شيء.

اقرأ ايضا: نتنياهو يُدير ظهره ليهود أمريكا ويٌلغي مشاركته في مؤتمرهم بإسرائيل

الجدير بالذكر، أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت مساء أمس وفجر اليوم، غارات مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما واصلت فصائل المقاومة إطلاق رشقات صاروخية نحو مستوطنات الغلاف، ردًا على استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، داخل السجون الإسرائيلية، فجر أمس الثلاثاء.


إذا كان لديكم أي اقتراحات أو ملاحظات حول الخبر، فلا تترددوا في مرسلتنا، فنحن نقدر تعليقاتكم ونسعى جاهدين لتلبية احتياجاتكم وتطوير الموقع بما يتناسب مع تطلعاتكم. شكرًا لزيارتكم، ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ومفيد معنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
   
%d مدونون معجبون بهذه: